تقييمات

مراجعة أتاك أون تايتن 2

بعد النتيجة المحبطة ل داينستي ووريورز9, تعود تِكمو كوي من جديد مع لعبة أتاك أون تايتن 2 والمقتبسة من الأنمي الشهير لنفس الأسم.

ملحوظة 1: تم إعداد المراجعة بناء على نسخة البلايستيشن 4.

ملحوظة 2: لم أشاهد الأنمي أو أقرأ المانجا، لذا تقييمي مبني بشكل كلي على اللعبة فقط.

+ القصة:
على الرغم من أني أمتلك مجرد فكرة بسيطة عن القصة من خلال قرأتي لأول 5 أو 7 شباتر فقط من المانجا، إلا أن اللعبة أستطاعت وبشكل ممتاز أن تضعني في الصورة وتفهمني الأحداث والشخصيات بشكل سلس وغير مربك.

+ أسلوب القتال:
على الرغم من بساطته، إلا أنه يظل ممتع جدا خصوصا شعور الزخم عندما تنطلق كالقذيفة من عملاق لأخر و تقطع أطرافهم ثم تنهيهم بضربة خارقة.

+ التفاعل مع الشخصيات:
إلى جانب القتال المميز، تستطيع أن تحادث الشخصيات الأخرى وتتفاعل معهم في أوقات السلم بعيدا عن المهمات أو المواجهات مع العمالقة. هذا يمكنك من أن تتعرف عليهم بشكل أفضل، بالإضافة إلى تعلم بعض المهارات التي تستطيع إضافتها لتقوية شخصيتك كلما أجبت إجابات صحيحة على أسئلتهم.

+ جو اللعبة:
الأستوديو أستطاع وبشكل مبهر أن يقلد جو الأنمي بشكل متقن في اللعبة. كل مشاعر الحزن، اليأس، الغضب، الخوف والأمل اللي شعرت بها وأنت تشاهد الأنمي أتوقع ستشعر بها هنا مرة ثانية.

+ الجانب الصوتي:
+ ‎سواء كانت الموسيقى أو الأداء الصوتي أو المؤثرات الصوتية، كلها كانت ممتازة بشكل رهيب وستزيد حماستك ومستوى الأدرينالين لديك، خصوصا الموسيقى الأوركسترالية.

– مشاكل تقنية:
‎ لاحظت وجود بعض الجلتشات أثناء اللعب، خصوصا عندما تكون واقف فوق مبنى وينهار ذاك المبنى عندما يهاجمه عملاق. الجلتش كان أن شخصية اللاعب تعلق داخل المبنى ولا تستطيع الخروج منه لثانيتين أو 3.

– عناصر الآر بي جي السطحية:
تحتوي اللعبة على عناصر بسيطة لتطوير الشخصية، لكن المشكلة أن هذا الجانب كان بشكل سطحي ومبسط، صحيح أن هناك بعض المهارات الجديدة فيها والقدرات الي تقدر تفتحها مع تقدمك وتطوير مستواك إلا أنها لم تكن كافية للأسف خاصة مع تكرار اللعبة.

التكرار السقيم!

أسوأ جانب في اللعبة هو كان وبلا شك هو تكرار الجيم بلاي. بعد إنتهائي من الفصل الثاني، بدأت الأحظ أن اللعبة روتينية وبشكل ملحوظ. كل الفصول كانوا نفس الشيء؛ شاهد مقطع سينمائي، خلص مهمة، خذ بريك عشان تحفظ اللعبة وتشتري أسلحة، ثم خلص مهمة ثانية وهكذا، المهمات أيضا كانت تعاني من التكرار. كل المهمات اللي خضتها كانت عندها نفس الهدف وهي قتل العمالقة بإستثناء مرحلة أو إثنين.

في النهاية، أريد أن أنوه على أن من الرغم من التكرار المبالغ فيه هنا، إلا أن اللعبة نفسها وتحديدا طريقة القتال تظل ممتعة لدرجة تساعد على تجاهل ذاك التكرار. فكر فيها.

لاعب مخضرم ومختص بالألعاب اليابانية، لكن لا تسأله عن الألعاب الأجنبية ولا بيعطيك إجابته التقليدية: "غاسل يديني منها". أول جهاز لعب عليه كان الأتاري 2600 و تصنيفه المفضل هو الJRPGs.

No Comments Found

Leave a Reply