تقييمات

مراجعة ميتل جير سيرفايف

 

من يوم الإعلان عنها وميتل جير سيرفايف من الألعاب الي حولها الكثير من الجدل والطاقة السلبية والسبب يعود في المقام الأول للدراما التي عاشها عشاق اللعبة بين كونامي وكوجيما بعد إطلاق الجزء الخامس من اللعبة، كشخص نما حبه لسلسلة ميتل جير متأخراً كنت ممن مستعدين لتجربة اللعبة بعقلية متقبلة وبعد النتيجة يمكنني القول بأنها فكرة ممتازة لكن جشع كونامي أدى لتطبيقهم لها بشكل سيء جداً.

+ المحرك الممتاز
أكثر شيء ذكرني بمدى الإتقان الموجود في محرك فوكس هو مظهر اللعبة والأنميشن فيها، كيف أن الشخصية لها ثقل واضح في الشاشة والتحكم متقن بشكل ممتاز.

+ عناصر البقاء
كون “البقاء” جزء من إسم اللعبة فإن عناصر البقاء فيها جيدة جداً كأفكار لكن تطبيقها قد يكون مزعجاً للكثيرين بشكل كبير، الفكرة هو أنه عليك أن تقضي وقتاً لا بأس به في تجميع الموارد والمواد سواء من ناحية تجميع المياه أو صيد الحيوانات ومن ثم طهي لحمها، شربك للماء وأكلك لوجبات مطهية يعطي شخصيتك مقياس صحة ولياقة أعلى مما يعني أنك تستطيع لعب اللعبة بسلاسة أكثر، كلما جعت أكثر كلما يصبح اللعب أصعب وحركة الشخصية أبطأ. بالإضافة لهذا فإن عالم اللعبة فيه مناطق فيها غازات وسحب سامة تتطلب منك الإنتباه لمتوى الأكسجين عندك بالإضافة لكونها مليئة بالأعداء.

+ تطوير الشخصية
اللعبة تتيح لك إمكانية تطوير الشخصية وإستثمار الوقت فيها يحسن من التجربة بشكل كبير سواء كان من كون لعبك وبقائك أسهل أو حتى من ناحية اللأدوات التي يمكنك بنائها، المشكلة هنا أن هذه المتعة تأخذ وقتاً طويلا للوصول لها وصعب جداً الصبر عليها للأمانة.

– قصة خايسة
هذا الجزء يحكي قصة واحد من جنود المذربيس الذي إنتقل لإحدى العوالم الموازية بسبب تأثير أحد اللآلات أثناء الهجوم على القاعدة، القصة لا تقدم شخصيات ثيرة للإهتمام ولا حتى حوارات تستاهل إنك تستمع لها، بعض المقاطع السينمائية إخراجها جيد لكن بشكل عام القصة مملة ووجودها مثل عدمه.

– تطبيق عناصر البقاء
الفكرة ممتازة جداً لكنها بصراحة واقعية بشكل مزعج، المشكلة أن الموارد غير متوفرة بشكل كبير بالتالي وقت كبير جداً من لعبك سيضيع في تجميع الموارد والسيء أيضاً أن الضرر الذي تُصاب به من قبل الأعداء يبدو عشوائياً جداً، أحيانا ضربة واحدة كافية لقتلك وفي أحيان أخرى ثلاث لن تؤثر فيك على الرغم من أن مقياس الصحة هو نفسه إلى حد كبير.

– تكرار المهام ونظام القتال الممل 
مهام القصة في اللعبة هي نفسها تقريباً، إذهب لمنطقة معينة وإسترجع منها غرضاً معيناً يتمثل في أداة لفتح بوابات الإتتقال السريع أو أجزاء من الذاكرة، وإذا ما حصل تغيير فهو أن اللعبة ستتحول إلى لعبة تاور ديفنس بحيث أنه عليك إستخدام الموارد لديك للتصدي على هجمات الأعداء وحماية القاعدة منهم لوقت معين. بالإضافة لهذا فإن نظام القتال في اللعبة ممتع  رح تقضي وقت طويل جداً وإنت تقاتل الزومبي من خلف سياج بإستخدام الرمح كون الإقتراب من الوحوش صعب جداً وخطر

مشاكل في الإتصال
اللعبة فيها مهام لعب تعاوني وهي ممتعة لكن للأسف فإنها تأخذ وقتاص للحصول على لاعبين آخرين للعبها معهم بالإضافة لأن الإتصال غير ثابت، لم أستطع لعب أي مهمة بشكل كامل للأسف.

في النهاية، ميتل جير سيرفايف فيها أشياء مثيرة جداً للإهتمام لكنها تحتاج إستثمار وقت غير بسيط فيها وهذا الشيء صعب جداً خاصة مع كمية الألعاب الممتازة الي تستحق التجربة في الفترة الحالية، إذا كنت إنسان صبور جداً فإن اللعبة قد تعجبك، فكر فيها كثير.

طالب جامعي، إهتمامه بالألعاب بدأ منذ أيام الفاميلي وكبر معه إلى اليوم، ما يهتم بنوع معين من الألعاب ويحب تجربة التجارب الجديدة وإهتماماته تمتد للتقنية والأفلام والمسلسلات والأنمي (بتاع كلو)، وشعاره في الحياة: إنجوووي.

No Comments Found

Leave a Reply