تقييمات

مراجعة Alien Isolation

Alien og

النسخة الي بنينا عليها المراجعة: نسخة البلايستيشن4

بإمكانك تستمع لنقاشنا عن اللعبة في الحلقة: 103 و 102

مع قلة ألعاب الرعب في الآونة الأخيرة بدأت تظهر بعض المحاولات جيدة جداً بين الفينة والأخرى لإعادة إحيائها، Alien Isolation هي واحدة من هذه المحاولات الجيدة جداً على الرغم من أنها تقتبس وتبني قصتها على فلم Alien الذي صدر في 1979 والذي أخرجه Ridley Scott، كيف كان أداء اللعبة بعد فشل آخر أجزاء السلسلة؟

– القصة.. بداية بطيئة وتصاعد ممتاز في الأحداث

تجري أحداث اللعبة بعد 15 سنة من نهاية فلم Alien وقبل 42 سنة من فلم Aliens ويتبع شخصية Amanda Ripley التي تنتقل مع طاقمها للتحقيق فيما حصل لأمها Ellen Ripley وطاقمها في سفينة Nostromu (بطلة الفلم الأول)، اللعبة طويلة جداً وتقديم القصة فيها جيد جداً لكنه بطيء في الساعات الأولى، تطور الأحداث والإنقلابات الي تصير بين الناس في السفينة الفضائية ممتاز جداً خاصة وأنهم ما ركزوا في القصة على الكائن الفضائي وإنهم لازم يتخلصوا منه أو يعيدوه معهم للأبحاث مثل الي يصير في أغلب الأفلام من هالنوعية، كما أن آخر فصلين في اللعبة فيهم كمية حماس وتوتر عالٍ جداً والنهاية بالنسبة لي كانت مناسبة ولو أنها شيء ما أعتقد أنه رح يعجب كثيرين.

– The Walking Dead في الفضاء

من أكثر الأشياء الي عجبتني في اللعبة هي أن مصدر الخطر ماهو مقتصر على الكائن الفضائي فقط (إسمه Xenomorph على فكرة لكن هالإسم ما يُذكر أبداً في اللعبة)، فبالإضافة له هناك الروبوتات وعدة ناجين في المحطة الفضائية لقتالهم، أعجبني إستغلال المطورين لهذا الشيء في خلق تنويع بسيط في المراحل نفسها حيث أن بعض المراحل ما رح تصادف فيها أي إنسان وفي مراحل ثانية رح يقتصر مصدر الخطر على الكائن الفضائي فقط، والأجمل من كذا أن في بعض المراحل بإمكانك تستدرج الكائن الفضائي علشان يقتل الناس الثانين في المنطقة بدون الحاجة لتدخل مباشر منك. في واحدة من المعلومات الي تظهر في شاشات التحميل في اللعبة إن طريقة تعاملك مع البشر ممكن تخليك صديق أو عدو لهم لكن للأسف إن كل الناس تقريباً الي قابلتهم أطلقوا النار علي بسرعة بدون ما أكون سويت أي شيء يدل على أني مصدر خطر، تمنيت إني أشوف أثر هالشيء على مجرى سير القصة.

alien-isolation

– ما بيدك حيلة.. إلى حدٍ ما

اللعبة فيها أسلحة متنوعة لكنها كلها تقريباً ما تسبب أي ضرر قدام الكائن الفضائي بإستثناء قاذف اللهب والمولتوف والقنابل الأنبوبية، وفوق كذا إن ضررها ماهو شيء ممكن يقتله وإنما يضمن لك حوالي 20 ثانية تقدر تسوي فيها الي تبغى وبعدها رح ترجع للتخفي مرة ثانية. الأسلحة الثانية فعاليتها مقتصرة على الروبوتات والبشر الثانين الي تلقاهم في المحطة.

لعبة تخفِّي بذكاء إصطناعي ممتاز

جرعة كبيرة من اللعبة تركز على التخفي والسبب ذكرته في الفقرة أعلاه، هذا الشيء ممتاز بالنسبة لي لكن كون اللعبة طويلة جداً جعل من التجربة شيئاً مملاً في أوقات مختلفة منها، المميز في الموضوع هو الذكاء الإصطناعي للكائن الفضائي الي نادراً جداً ما شفته يتحرك على نفس روتين أثناء بحثه عنك، يمكن لأني أنهيت اللعبة على أعلى صعوبة لكن يظل أن هذا شيء يُحسب للمطورين، اللعبة تخليك تفكر ألف مرة قبل لا تتخذ أي قرار للإنتقال من منطقة لأخرى خاصة وأن الكائن الفضائي ينجذب لأي صوت بسيط تعمله لما تركض أو تطلق النار، وفوق كذا فإن اللعبة ما فيها حفظ لعب تلقائي وإنما لازم تحفظ تقدمك بشكل يدوي في بعض المناطق في اللعبة، هذا الشيء ممكن ما يعجب الكثيرين لكنه شخصياً زاد من التوتر في اللعبة ومن عامل التفكير اكثر من مرة قبل فعل أي شيء.

– أحداث ممطوطة وأسلوب التهكير ممل

على الرغم من إستمتاعي باللعبة وأحداثها إلاّ أن هناك أكثر من مرحلة في اللعبة كان ممكن يتم حذفها بدون أن تؤثر على أحداث القصة وإستمتاعك بها، اللعبة أخذت مني حوالي 18 ساعة منها ساعتين بالراحة مالها داعي أبدأ، صحيح إن اللعبة تحاول تنوع في المهام وتخرجك أحياناً خارج السفينة نفسها لكن مع الوقت تحس إن المطورين إستنفذوا كل الخيارات الي عندهم، وهذا الشيء يوضح في الألعاب المصغرة الي تسويها لما تهكر كمبيوتر أو باب معين والي تتكرر بشكل ممل جداً وأفكارها أصلاً بسيطة وما فيها أي تحدي.


– أدوات كثيرة.. والتغيير بينها غير عملي

بعد نصف اللعبة تقريباً رح تكتشف أن عندك كمية أدوات كثيرة جداً وبعضها بإمكانك تصنعها (تعمل لها crafting) بنفسك مثل القنابل وغيرها من الأشياء المختلفة الي تلقاها في السفينة، بإنهائي للعبة تقريباً ما إحتجت لنصف الأشياء الموجودة إلا في مكان واحد أو إثنين، المشكلة ليست في إنها غير مفيدة بل في أن قائمة التغيير بين الأسلحة والأدوات الأخرى غير عملية، بحيث أن عليك تضغط زر “دائرة” (في البلايستيشن طبعا) بشكل مطول بينما تختار السلاح الي تحتاجه، هذا الشيء عادي في أغلب الأوقات لكن أحيانا تحتاج إنك تغير لقاذفة اللهب لما يشوفك الفضائي وفي 90% ما رح تقدر تختاره بسرعة وهذا معناه إنك رح تموت.

– غير مُتقنة تقنياً

من أكثر الأشياء الي ضايقتني في اللعبة هي أن فيها أخطاء تخرجك من جوها وتخرب على التجربة بشكل كبير جداً، وحدة من هذه الأشياء هي إنك لما تختبيء في خزانة معينة رح تشوف Ripley تفتح الباب بشكل سريع وتصدر صوت مزعج جداً حتى ولو كان هناك أعداء قريبين والي تحس إنهم مبرمجين على أنهم ما يتجاوبوا لهذا الصوت أبداً، الوضع نفسه لما تخرج من مخبأك، الشيء الثاني هو أن في بعض المقاطع تشوف الشخصيات الي تكلمها تتحرك وتتكلم لكن التزامن بين الصوت والحركة فيه مشكلة، يعني عادي جداً تشوف شخصية معينة تهدد شخصية ثانية بمسدس وحركة جسدها توحي بأنه يصرخ عليه لكن ما تسمع أي صوت أبداً، هذا الشيء خرّب التجربة علي خاصة أنه يتكرر أكثر من مرة.

Ometer 7-01

في النهاية فإنني إستمتعت جداً باللعبة، صحيح أنها ناقصة تقنياً وممكن تخرّب عليك التجربة في بعض الأوقات لكن إذا ما تغاضيت عنها وصبرت على اللعبة في الساعات الأولى رح تستمتع باللعبة جداً، اللعبة صعب جداً إني أقول إنها تستاهل الشراء إلا لو كنت شخص صبره طويل، خليها في بالك وإذا ما لقيت لها تخفيض جيد فعليك بها لأنها تجربة جيدة جداً.

طالب جامعي، إهتمامه بالألعاب بدأ منذ أيام الفاميلي وكبر معه إلى اليوم، ما يهتم بنوع معين من الألعاب ويحب تجربة التجارب الجديدة وإهتماماته تمتد للتقنية والأفلام والمسلسلات والأنمي (بتاع كلو)، وشعاره في الحياة: إنجوووي.

3 Comments

  • محمد بن عادل (@iSpxGFX)

    فكرة اللعبة ممتازة بس سؤال بسيط وضروري عشان احدد اشتريها او لا، هل اللعبة بتعطيك تجربة مشابهة لتجربة ديد سبيس كمستوى ولا اقل من مستواها؟

    Reply
    • Hatim AlQaidhi

      لعبت الجزء الأول من Dead Space فقط، Alien توجهها للرعب أكثر من الآكشن لذلك التشابه بينهم سطحي جداً.. شخصياً إستمتعت بـAlien أكثر

      Reply
  • PK studies

    785751 81764Id constantly want to be update on new content material on this website, bookmarked! 805890

    Reply

Leave a Reply