تقييمات

مراجعة Resident Evil HD Remaster

RE P

النسخة الي بنينا عليها المراجعة: البلايستيشن4

بإمكانك تسمع إنطباعنا للعبة في الحلقة: 115

على الرغم من المستوى المتذبذب للرعب في السنوات الأخيرة لسلسلة Resident Evil إلّا أنه لا يخفى علينا بأنها كانت من الألعاب التي بدأت العصر الذهبي لألعاب الرعب في زمن البلايستيشن الأول، كابكوم أعادت إصدار هذا الجزء على الجيم كيوب والآن تعود به مرة على الأجهزة الحالية مُبقيةً على كل شيء أعجبنا فيه ومُضيفة بعض اللمسات والتعديلات لجعله قابلاً للعب في يومنا هذا.

توضيح: تجربتي مع الجزء الأول من RE ما تتعدى أول ساعة كلعب، باقي الأحداث كنت أتابع أخواني الكبار وهم يلعبونها لذلك المقارنات التي سأضعها هنا محدودة بهذا الشيء ورح أتكلم عن تجربتي للعبة كأول مرة في مقال مختلف، وجب التنويه.

سحر الأتموسفير ما زال موجود

واحدة من الأشياء الي ما تأثر مستواها بالسنوات الطويلة الي مضت والتطورات المختلفة الي مرت عليها الصناعة هو القصر نفسه الي تدور فيه أحداث اللعبة، في البداية رح تحس نفسك إنك في متاهة وبتضيع أكثر من مرة لكن مع الوقت تتكون تلك العلاقة بينك وبين المكان بحيث إنك تميز كل زاوية من القصر خاصة مع زوايا الكاميرا الكلاسيكية، ومع معرفتك للممرات المختلفة في القصر رح يصير عندك حس توفير الوقت والذخيرة بإختيار أفضل الطُرق للوصول للهدف، كما أن هذه النسخة ما زالت تحافظ على واحدة من الأشياء الي كنت أعشقها في السلسلة وأغلب ألعاب الرعب القديمة وهو الصمت الكامل، في نسبة كبيرة من اللعبة لا توجد أي حوارات والموسيقى خافتة جداً وكل الي تسمعه هو صوت خطوات Jill ما أدري إذا كنت الوحيد الي يقدّر هذا الشيء لكن جزء كبير من هوية ألعاب الرعب هاليومين بالنسبة لي إنها ما مركزة على نواحي بسيطة مثل هذه.

الشيء الآخر هو التغير في الأصوات أول ما تخرج من القصر لممر خارجي، رح أسب الباب الي ينفتح بعد شوي لكن النقلة الي تصير أثناء هالشيء هي أكبر فائدة له. أيضاً -وحتى مع مرور أكثر من 15 عام- فإن اللعبة مازالت مُرعبة، قفزة الكلب المفاجئة من النافذة في بداية اللعبة كلنا نعرفها وعارف توقيتها شخصياً لكن لما صارت “طَشّ” قلبي!، والأصوات الي يطلعونها الزومبيز شيء يخوّف أكثر من “الصراخ” الغير مفهوم الي سمعناه في أجزاء اللعبة الأخيرة.

2617685-re-008_bmp_jpgcopy

الإضافات الجديدة المختلفة

وحدة من الأشياء الي تخلي الكثيرين يشترون اللعبة هو الحنين للماضي (النوستالجيا) لكن التحكم القديم للعبة ماهو ببساطة ألعاب هاليومين والجميل إن كابكوم وفّرت خيار اللعب بالتحكم الجديد أو القديم وهذا دائماً شيء ممتاز، وحدة من الإضافات الجديدة هي وحوش Crimson وهم عبارة عن زومبيز أسرع وبضربات ذات تأثير أكبر وهم جثث الزومبيز الي تقتلهم بدون حرقهم أو تفجير رؤوسهم، الإضافة الثانية أيضاً هي وجود الخناجر والبطاريات في أماكن متنوعة من اللعبة، هذه الخناجر تستخدمها الشخصية بشكل آلي للهرب من قبضة الزومبي الذي يهاجمها.

الألغاز ما زالت ممتازة

وحدة من الأشياء الي برأيي إننا صرنا ما نشوفها إلا نادراً هو الألغاز الممتازة، اللعبة مصممة على أنك رح تقضي قدر كبير من الوقت في القصر ومع تقدمك رح تقدر تفتح بعض الأبواب المُغلقة، الفلسلفة التصميمة الي ذكرتها في الأعلى ساعدت اللعبة بأن يكون فيها ألغاز تعتبر ممتازة حتى في وقتنا الحالي.

إعادة إصدارجيدة جداً

أعتقد أنني أتكلم عن كل شخص ما قدر يلعب اللعبة وقت صدورها -بسبب إنه ما مولود أصلاً أو لأنه الأخ الأصغر كانت ممنوعة عنه- بالقول أن خيار العمل على هذا الريميك هو أفضل شيء أعلنت عنه Capcom منذ زمن طويل، مظهر اللعبة ممتاز جداً وما واجهت في اللعبة أي مشاكل، أوقات التحميل تطوّل أحياناً لكنها أبدأ ما تُؤثر على التجربة، بشكل عام فإن إعادة الغصدار هذه ماهي شيء مُبهر بصرياً لكنه شيء جيد جداً بشكل عام.

2617689-re-012_bmp_jpgcopy

مقطع فتح الأبواب 

وحدة من الاشياء الكلاسيكية الي كل عاشق لسلسلة Resident Evil يقدّرها هي مقطع الباب الي ينفتح كلما فتحت باب معين، هذا المقطع ممكن إنه يخليك تبكي من شدة الذكريات الي ممكن يهّيَجها لكن بعد زمن من اللعب رح تبدأ تكرهه، تمنيت لو إنهم وفّروا الخيار بإزالة هذا الشيء بحيث إنه ما يأثر على تجربتنا في اللعبة وما يخَرب ذكرياتنا معها.

زوايا الكاميرا

اللعبة -مثل أغلب الألعاب الكلاسيكية- كاميرتها مثبتة في زاوية وحدة من زوايا الغُرفة وهذا الشيء يعطي زوايا تصويرية ممتازة جداً نادراً ما نشوفها في ألعاب هذه الأيام، لكن للأسف إن هذا معناه إن حركة الشخصية أحياناً تتغير عن الإتجاه الي إنت موجه الأنالوج لها والسبب هنا هو تغير الكاميرا، الشركة حاولت تغطي على هالشيء بأن الشخصية ما رح تغير إتجاه حركتها طالما إنك ما رجعت الأنالوج لوضعه الطبيعي لكن هذا الشيء صعب جداً أحيانا، صحيح إنه ما يصير بكثيرة لكن لما يصير فإنه رح يزعج أهلك.

مأ أذكره من سنة 1998 لما لعبوها أخواني قدامي هو أن Resident Evil كانت مُرعبة وشيء “خُرافي”، واليوم بعد أكثر من 17 سنة فإنها نجحت في إختبار الوقت ولا زالت لعبة مُرعبة ومن أفضل الألعاب في التاريخ، الأشياء السلبية الي ذكرتها مُجرد شيء بسيط وما رح يأثر أبدأ على التجربة الي متأكد إنها شيء أفضل من عشرات ألعاب الرعب الي صدرت بعدها، تستاهل فلوسك بلا شك وأعتقد أنك إذا كنت من الجيمرز القُدامى غالباً أنك عملت لها بري أوردر وأنهيتها أكثر من مرة!

نظام المراجعات في عماني جيمرز

طالب جامعي، إهتمامه بالألعاب بدأ منذ أيام الفاميلي وكبر معه إلى اليوم، ما يهتم بنوع معين من الألعاب ويحب تجربة التجارب الجديدة وإهتماماته تمتد للتقنية والأفلام والمسلسلات والأنمي (بتاع كلو)، وشعاره في الحياة: إنجوووي.

No Comments Found

Leave a Reply