تقييمات

مراجعة Hyper Void

المسخة اللي بنينا عليها المراحعة : البلاي ستيشن 4

الحلقة اللي تكلمنا فيها عن اللعبة : راح تنزل في 20 سبتمبر 2015

الكثير من الألعاب الكلاسيكية تحاول العودة خلال هذا الجيل سواء بالكلاسيكية البحتة اللي تعودنا عليها في الأجيال الماضية أو بالكلاسيكية المطورة والممزوجة بالعناصر الحديثة . لعبة Hyper Void هي الأخرى من الألعاب الكلاسيكية القديمة التي مزجت الكثير من التجديد والحداثة في عالمها ونظام اللعب , وهي من النوع اللي يسمى Shoot’em up وشخصيا احب ألعاب الطائرات من نوع side scrolling منذ القدم وقليلة هي جدا في هذا الجيل , إلا أن لعبة Hyper Void كانت محبطة بشكل كبير جدا بالنسبة لي.

رسوم جميلة

من أكثر الأشياء اللي راح تشدك في اللعبة هي رسوم اللعبة البراقة , وتاثيرات الإنفجارات والبيئات الموجودة في اللعبة . الألوان الكثيرة وأنواع المؤثرات اضافت للتجربة بشكل كبير وعجبني شخصيا كيفية استغلال عالم الفضاء بمختلف الأشياء الرهيبة والجميلة والغامضة أيضا في خلق صورة فضائية وخلفية سماوية رائعة في مختلف الأماكن اللي راح تزورها طوال اللعبة . استخدام اللعبة لعالم وفكرة wormhole وهي الطرق المختصرة في الفضاء كانت مميزة من ناحية الرسوم وهذا ساهم في اظهار الفضاء برسوم غامضة وجذابة اثناء اللعب فكانت من اجمل العناصر الممتازة في اللعبة .

فكرة لم تستغل

اللعبة مصممه على فكرة جميلة جدا وهي فكرة wormhole وهي الطرق المختصرة في الفضاء واللي تقلل المسافات بين الأجرام السماوية إلا ان تطبيقها في اللعبة هو الضعيف جدا . جُل المهمات اللي راح تزوها هي فقط اما افقية أو بشكل حلزوني وادري انه طبيعة مثل هذه الألعاب انه ماتختلف كثير من حيث المراحل الا انه اللعبة ماقدمت ابدا اي شي جديد في تصميم المراحل إلا التكرار المنرفز جدا لأنه فكرة wormhole تحتاج تنوع من حيث التصميم نفسه وليس من حيث الشكل والألوان لكن من حيث الحركة داخل هذه الطرق . فاللي صار لي حرفيا في اللعبة اني كل ماانتقلت لمرحلة جديدة حسيت نفسي في نفس المكان إلا اللون ونوعا ما الأعداء هو الشي المختلف نوعا ما فقط . 

تكرار ونرفزة

المشكلة العظيمة في اللعبة هي التكرار اللي ماشي بنفس الوتيرة . أغلب المهمات راح تكون تقريبا بنفس ماهية الأعداء إلا الزعماء وحتى بعض المراحل الزعماء يكونوا تقريبا نفس الشي . الصعوبة منرفزة جدا وغير احترافية , يعني الصعوبة تتخطاها في أغلب الأماكن بالحظ وليس بإستراتيجية معينة وهذا لاحظته كثير عند الزعماء بحيث ماادري كيف أتخطى ضربة معينة أو كيف ابني طريقة معينة عشان اضرب العدو في الوقت المناسب , طول الوقت أنا فقط في وضعية كيف إني مااخسر سفينتي وبس .  يمكن في بداية أول عشر مراحل تقريبا نفس المركبات الفضائية من الأعداء راح تجيك ونفس أفكار المراحل ونفس طريقة هجومهم ونفس حركتك بالضبط وهذا كان شي سيئ للغاية وانا العب اللعبة . الألعاب اللي مثل هذا النوع محتاجة حماس وتغيير وزحمة واستراتيجية عشان تمسك خط فيهن وهذا اللي كان غائب في اللعبة للأسف الشديد . 

عطيت اللعبة 6 / 10 ” خليها في بالك ” فقط اذا ماكان فيه ألعاب في الساحة واذا كنت فقط هاردكور هذا النوع من الألعاب وتحتاج جرعات ذاك الماضي وفي نفس الوقت تتغاضى عن السلبيات القوية في اللعبة . عنصر الموسيقى كان ممتاز في اللعبة وبعض الأشياء الجديدة من فكرة اللعبة الممتازة والتطبيق السيئ لها وعدم نضوج نظام اللعب بما يكفي ليتناسب مع هذا النوع من الألعاب هي اللي خلت اللعبة بالنسبة لي خليط من السلبيات المؤثرة جدا وبين الإيجابيات البسيطة الممتعة فيها .

خريج جامعة السلطان قابوس , يعمل حاليا مهندس نفط . بدأ الألعاب من يوم ماكان صغير . عرف هذا العالم بدايةً من جهاز الأتاري وعاد من يومها طاح في الألعاب .يقول إنه سلسلة ميتال جير سولد هي أرقى ما أنتجته صناعة الألعاب

No Comments Found

Leave a Reply