تقييمات

مراجعة The Division

The Div Pic

النسخة الي بنينا عليها المراجعة: الأكسبوكس ون

بإمكانك تسمع إنطباعنا للعبة في الحلقة: 160

منذ الإعلان عنها جذبت The Division إهتمام عدد كبير من اللاعبين حول العالم لكن مع الوقت والفارق التقني التي ظهرت به لعبة Watch Dogs في أول عرض لها واللعبة التي حصلنا عليها في النهاية بدأ الكثيرين في التشكيك من Ubisoft على تحقيق وعودها. بعد ثلاث سنوات منذ إصدارها وصلت The Division أخيراً لتساهم في إنتشار ألعاب التصويب ذات عناصر الـRPG بشكل أكبر.

– تجربة ملتيبلاير ممتازة جداً:

لعبة The Division من الألعاب التي تكمن متعتها في اللعب مع أصدقائك لأنها تحتاج للعديد من الإستراتيجيات في اللعب والأهم من هذا هو أن اللعبة مصممة على أنها لعبة جماعية على الرغم من أن اللاعب يستطيع إنهائها بمفرده. اللعبة بها محتوى ممتاز وتوفر تجربة جماعية تبدأ فعلياً بعد الوصول للفل 30 فيها وفتح التحديات اليومية التي تتطلب الدخول مع مجموعة من أصدقائك لإعادة بعض المراحل الأساسية في اللعبة بصعوبة أعلى للحصول على أقوى الأسلحة.

– طريقة شرح القصة:

على الرغم من أن المقاطع السينمائية في اللعبة محدودة جداً إلا أن قصة اللعبة مشروحة من خلال الملفات التي تجدها في أنحاء نيويورك بالإضافة للملفات الصوتية وغيرها، أهم طريقة عرض أعجبتني هي الـEcho التي تفتح من خلالها أشكال الشخصيات التي كانت في نفس الغرفة وتستمع لحديثهم كما لو كنت من بينهم ومن ثم تجد الطريق إلى ما تبحث عنها، هذه الطريقة في تقديم القصة كانت بسيطة جداً لكنها أثارت إهتمامي بشكل كبير لدرجة أني أوقف كل شيء عند رؤيتها في المدينة وأبدأ بالتفاعل معها.

– نمط Dark Zone:

هذا النمط هو طور PVP في اللعبة وتلعب فيه ضد ناس آخرين، فكرة الطور ليست كالمعتاد في ألعاب التصويب حيث أن من يقوم بقتل أكبر عدد من الأعداء هو من يفوز وإنما الفكرة تقتصر أنك تدخل مع أصدقائك لهذه المنطقة وتقوم فيها بتجميع الدروع واللأسلحة من خلال قتل الأعداء العاديين في المنطقة ومن ثم تنتظر وصول الطائرة المروحية لإستخراجها، الجميل هنا هو أن اللاعبين الآخرين في الخريطة بإمكانهم قتالك وفوق هذا فإنه متى ما إنقلبت على اصدقائك أو لاعبين آخرين ستكون على رأسك جائزة تستمر لعدة ثواني بحيث أن من يقوم بقتلك من اللاعبين في المنطقة سيحصل على أسلحة ودروع أقوى فوق تلك التي تملكها.

– مظهر اللعبة:

على الرغم من الـDowngrade الكبير الذي رأيناه للعبة منذ أول عرض لها إلا أن اللعبة ما زالت ذات مظهر ممتاز بشكل عام، مظهر الثلج وشوراع نيويورك المهجورة مُتقنة بكشل ممتاز لكن -في الجانب اللآخر- هناك بعض الأخطاء الغبية في اللعبة كأن تكون التلفزيونات فيها لا تتأثر بطلقات الرصاص ناهيك عن الأخطاء التقنية المعتادة.

The Division

– المهام كثيرة لكن مكررة:

كلعبة مصممة على أن اللاعب سيقضي فيها عشرات الساعات فإني كنت أتوقع من The Division التعلم من خطأ Destiny الذي يكمن في كمية التكرار الكبير في المهمات كلها، المهام الأساسية ليس فيها أي تغيير يذكر على طول ساعات اللعب فهي مقتصر على دخول مبنى وقتل كل الموجودين فيه للوصول للهدف في النهاية، لا تحتاج إستراتيجية فعلية في أغلب الأحيان و90% من اللعبة عبارة عن إطلاق النار على الأعداء إلى أن يموتوا. عدى عن هذا فإن The Division فيها عيب أغلب ألعاب Ubisoft وهي أن الخريطة تبدو مليئة بالمهام من بعيد لكن للأسف أنها كلها عبارة عن حوالي ثمان مهام تم نسخها وتوزيعها على الخريطة.

– قصة وشخصيات شبه معدومة:

على الرغم من أن طريقة تقديم القصة وأسلوب الـEcho المميز إلا أن قصة اللعبة لا يُمكن أن يُطلق عليها لفظ “قصة” من الأساس، فالمشاهد السينمائية شبه معدومة والشخصيات الثانوية الموجودة في اللعبة ليست بالمثيرة للإهتمام على الإطلاق وهذا شيء آخر كنت أتمنى أن تستفيد اللعبة منه بعد تجربة Destiny خاصة لكن للأسف أن النتيجة كانت مخيبة للآمال.

– الذكاء الإصطناعي والتكرار في الأعداء:

الذكاء الإصطناعي في اللعبة غبي بشكل كبير جداً وهذا ما ستلاحظه من البداية (خاصة إذا كنت ممن لعبوا Destiny)، أغلب الأعداء لا يهتمون بالإحتماء ويقفون كمن يقول “إقتلني!”، عدا عن هذا فالأعداء الذين ستواجههم في اللعبة هم نفسهم طول اللعبة وإذا ما أخذنا في الحسبان تكرار المهام نفسها فإن هذا نوع آخر من التكرار يؤثر بشكل كبير على التجربة.

The Division لعبة جماعية بحتة قدمت لي تجربة ممتعة على مدى الأربعين ساعة التي لعبتها فيها لكن للأسف أن هذه الساعات تخللتها ساعات مملة كثيرة سببها الأكبر كمية التكرار الموجود في تصميم المهام المختلفة والأعداء، إذا كنت تبحث عن لعبة جماعية فإنك ستجد ضالتك هنا.

طالب جامعي، إهتمامه بالألعاب بدأ منذ أيام الفاميلي وكبر معه إلى اليوم، ما يهتم بنوع معين من الألعاب ويحب تجربة التجارب الجديدة وإهتماماته تمتد للتقنية والأفلام والمسلسلات والأنمي (بتاع كلو)، وشعاره في الحياة: إنجوووي.

No Comments Found

Leave a Reply