حلقات البودكاست

مراجعة Hitman(حلقة Sapienza)

hITMA P

النسخة الي بنينا عليها المراجعة: البلايستيشن4

بإمكانك تسمع إنطباعنا للعبة في الحلقة: 163

أثار توجه مطوري Hitman مع الجزء الجديد من لعبتهم إهتمام الكثيرين حيث أنهم إختاروا إصدارها على شكل حلقات بدل إصدارها في حزمة واحدة بشكل كامل، الحلقة الأولى وضّحت للجميع أن اللعبة لعبة تخفي بحتة وأن إهتمام الأستوديو ينصب على توفير هذه التجربة مع وجود أخطاء مختلفة.

– تجربة تخفّي بحتة

Hitman من بين الألعاب القليلة الي أفرّغ نفسي بالكامل قبل لا أبدأها لأنها محتاجة صبر من اللاعب من ناحية أنه يستكشف المكان الي يتواجد فيه الهدف ويبحث عن طرق مختلفة لإختراقه ومن ثم البحث عن الطريقة المناسبة لقتل الهدف دون لفت إنتباه أحد من الحراس الموجودين في القصر. تماماً مثل الحلقة السابقة فإنه بإمكانك قتل الهدف بعدة طرق من تسميم أكله إلى إستدراجه لمكان بعيد عن الحراس وقتله هناك وغيرها العديد من الطرق.

– البيئة المفتوحة بشكل أكبر

الفرق الكبير من الحلقة السابقة هو أن مدينة Sapienza التي تجري فيها أحداث هذه المهمة من اللعبة مفتوحة بشكل كبير مما يوفر لك عدة طرق لقتل الأهداف المختلفة في اللعبة، اللعبة هذه المرة ليست مقتصرة على قصر كبير تجري فيه الأحداث وإنما تمتد لخارج أسوار هذا القصر للطرقات وشاطيء المدينة الذي أضاف تنويعاً جميلاً للتجربة.

– وضوح توجه الأستوديو أكثر مع اللعبة

علي الإعتراف بأن أكبر سلبية بالنسبة لي في اللعبة كانت في أنه لا يوجد المزيد من اللعبة وأن علي الإنتظار للحلقة الثانية، مع قدومي لهذه الحلقة كنت مستعداً لهذا الأمر لذلك قمت بتفريغ نفسي بشكل كامل للعبة وإكتشفت أسرارها في حوالي 7 ساعات محاولاً فيها أكبر طريقة ممكن إستخدامها في قتل الأعداء، من المؤسف أن المطورين لم يوضحوا رسالتهم هذه مسبقاً مع اللعبة.

HITMAN-Sapienza_1-noscale

– الذكاء الإصطناعي الغريب

مثلما ذكرت سابقاً، كون اللعبة تتطلب الصبر فإن كمية أخطاء الذكاء الإصطناعي التي ستراها مع اللعبة تزيد بشكل طردي مع زيادة عدد الساعات في اللعبة، المُثير للإستغراب هنا هو أنه بعد قتلك لواحد من الأهداف بدون أن يكتشفك الحراس أمامهم، فإن الحراس لن يبحثوا عنك سوى لبضع دقائق ومن ثم سينسون الأمر وكأن أمراً لم يَكُن مما أثّر على التجربة بشكل كبير.

– العالم ذو الحياة المزيفة

يظهر عالم اللعبة للناظر من بعيد على أنه يعُجّ بالحياة حيث أنك ترى الناس يتمشّون على الشاطئ مستمتعين بوقتهم وغيرها، لكن فور إقترابك والمشي منهم سترى أن هذه الحياة مزيفة إلى حد كبير، من الصعب جداً علي شرح هذا الموضوع لكن اللعبة لا تقوم بعمل جيد من هذا الناحية وسُتحس بأن هُناك شيئاً ناقصاً في التجربة عندما تكون بالقرب من حشد من الناس.

عدا عن هذا فإن التجربة هي نفسها تجربة الحلقة الماضية لكن بوضوح أكثر لرؤية الأستوديو، إستمتعت بهذه الحلقة بشكل أكبر من الحلقة الأولى وتحمّست أكثر للحلقة القادمة التي ستدور أحداثها في مراكش.

طالب جامعي، إهتمامه بالألعاب بدأ منذ أيام الفاميلي وكبر معه إلى اليوم، ما يهتم بنوع معين من الألعاب ويحب تجربة التجارب الجديدة وإهتماماته تمتد للتقنية والأفلام والمسلسلات والأنمي (بتاع كلو)، وشعاره في الحياة: إنجوووي.

1 Comment

  • gvk biosciences

    413615 291746Hello! Ive been reading your web site for a whilst now and finally got the courage to go ahead and give you a shout out from Kingwood Texas! Just wanted to say keep up the great work! 255177

    Reply

Leave a Reply