تقييمات

مراجعة Tales of Berseria

 

النسخة الي بنينا عليها المراجعة: البلايستيشن4

بإمكانك تسمع إنطباعنا للعبة في الحلقة: 173

اللعبه القادمه من سلسلة  تيلز ذات أصول وتاريخ طويل في عالم ألعاب الآر بي جي بجزئها السادس عشر في السلسلة، أتت اللعبه بتوقعات ليست بالعاليه نظرا لما قدمته السلسله في الآونه الأخيره من ألعاب متوسطة المستوى ولكن هل هذا الجزء سيعود بنا لمستوى الأجزاء الأولى من السلسلة؟ دعونا نرى ذلك.

– نظام القتال الهجيين

نظام القتال في لعبة بيرزيريا نظام قتال هجيين بين نظام الآر بي جي الياباني ونظام الهاك اند سلاش الأكثر تطوراً فيالسلسة والذي بدوره أعطى حيوية وديناميكية ممتازة وأضاف عنصر الآكشن على القتال والذي جعل نظام اللعب ممتع جداً وبعيد عن الملل طوال فترات اللعب. ونظام الآرتس في اللعبه الذي تطور وأصبح أكثر عمقاً وأكثر تنوعاً وجمالا والذي ساعد في إخراجه بشكل مبهر جودة الانميشن  في الضربات.

– القصة الممتازة

القصه تعتبر أفضل من سابقتها زيستيريا ولعل مايميزها هو كثافه الأحداث وأنها دائما تمشي بخط تصاعدي دون أخذ فترات بسيطة من الهدوء بين كل حدث كبير وآخر، هذا الأمر ساعد على تناسي سلبية المهمات الجانبيه فاللعبه. بالإضافة لهذا فإن نهاية القصه أعجبنتني وأعتبرها غير تقليديه بشكل كبير.

– رسوم وانيميشن بمستوى مختلف

اللعبه تمتلك من الجمال الكثير من ناحية الرسومات وظهرها الممتاز والألوان الميهرة وهذا غير مستغرب من استوديو متخصص مثل انفوتابل. أعجبني أيضاً إستخدام الأستوديو في المشاهد السينمائيه لأسلوب الرسم في مقاطع الأنمي الياباني عالية الجودة والتي تشد اللاعب فيها بشكل ممتاز

– حوارات جميلة

الحوارات في اللعبه ممتازة وفيها تفاصيل ومعلومات عن الشخصيات وتاريخها. الحوارات مسليه وتعكس علاقات الشخصيات بعضها ببعض وكيف تطورها مع الأحداث مثل المشاجرات والتساؤلات والشكوك بين الشخصيات وأيضا تريك مدى ترابط الشخصيات والتوطّد في العلاقات بينهم مع تقدم أحداث القصه وكيف يتحول الشك الى صداقه وحب عميقيين.

– الحوارات الجانبية وتوقيتها أحياناً

لكن ما يضر بهذه الحورات وأعني الجانبيه بالخصوص أنها تلزمك بالتوقف لكي تستمع لها ومع العدد الكبير والطويل منها يصير الوضع مزعج ومحير مابيين عدم الرغبه في التوقف في الجري بين الأماكن ومابين الرغبه في الإستمتاع ومعرفة تفاصيل جانبيه أو مضحكة بين الشخصيات.

– عالم جامد ومهام جانبية شحيحة جداً

عالم اللعبه جامد وغير مسلي حيث أنه عباره عن مروج مفتوحه المساحات لاتحتوي على نقاط مهمة أو بشر تتفاعل معهم خلال التنقل إلا على الأعداء العاديين المنثوريين بشكل عشوائي، هذا الشيء أدى لغياب التفاعل بين الشخصيات والناس في اللعبة والبيئه المحيطة.

 

بالإضافة لهذا فإن المهام الجانبية في اللعبة قليلة جداً وبشكل غير مبرر خصوصاً بالنسبة للعبة من ألعاب الآر بي جي القائمة على المهمات الكثيره التي تساعد على التعرف على العالم وعلى رفع قدرات ومستويات الشخصيات وتكوين علاقه بين اللاعب وشخصياته في رحلته.

 

نجحت لعبة بيرزيريا بالعودة بمستوى ألعاب سلسة تيلز الى المتقدميين في مجال الآر بي جي ولو بدرجة بسيطة. واللعبة أعطت نضج عن الجزء السابق زيستيريا من خلال نظام القتال العميق وشخصيات أفضل وبعض المميزات الأخرى إلا أنه السلبيات ساهمت من تقليل عمر اللعبة و الإهتمام بمحتوياتها الجانبية وعالمها الذي يعتبر دائماً جزء مهم لهذا الصنف من الألعاب. اللعبة  تستحق التجربه بكل تاكيد بالخصوص من جمهور الار بي جي.

مهندس متزوج، يعشق الألعاب والأفلام والأنمي والفيزياء والتكنولوجيا والأدب والفلسفة وأعتبر ميتل جير جزء من عالمي الخاص.

No Comments Found

Leave a Reply